flecheLa règle et la vie des Frères Mineurs est celle-ci: observer le saint évangile !



عيد الطوباوي أبونا يعقوب الكبُّوشي

رسول الصليب : إعمل كل شي واحتمل كلَّ شيء حبًّا بالله

P.Jacques

الأخوة الكبوشيون يحيون
ذكرى تطويب الأب يعقوب

news
مسيرة نظمتها أمس رهبنة مار فرنسيس للعلمانيين من كاتدرائية مار لويس في وسط بيروت وصولاً الى باحة ضريح الاب يعقوب في دير الصليب في جل الديب. (ناصر طرابلسي)
تقيم رهبانية الاخوة الاصاغر الكبوشيين احتفالات ومسيرات دينية وقداديس بعنوان: "مع ابونا يعقوب... نملأ الارض يسوعا"، في الذكرى الاولى لتطويب الاب يعقوب الكبوشي، كالآتي:  
- الثلثاء 23 حزيران: 7,30 مساءً مسيرة مشاعل بعنوان: "أنا الطَّريق والحقّ والحياة... اتبعني"، تنطلق من كنيسة مار يوسف - المطيلب، مرورا بكنيسة القيامة - الرابية، وصولا الى دير مار فرنسيس - المطيلب، وترافقها فرقة المتين الموسيقية. وتُختَتَمُ بقداس احتفالي في دير مار فرنسيس- المطيلب.
- الأربعاء 24 منه: 7,30 مساءً سهرة صلاة وسجود بعنوان: "أنا هو خبز الحياة... أقْبِل إليَّ"، في دير مار فرنسيس- المطيلب، وتحييها الآنسة جومانا مدوَّر.
- الخميس 25 منه: 7,30 مساءً قدَّاس وريسيتال بعنوان: "يسوع الكاهن والذَّبيحة" في دير مار فرنسيس- المطيلب، يحييهما نبيهة يزبك ونزار فارس. يحتفل بالقداس خادم شبه الإقليم الأب طانيوس رزق.
- الجمعة 26 منه: 6,30 مساءً قداس العيد يحتفل به مطران اللاتين بولس دحدح في كاتدرائية القدِّيس لويس-وسط بيروت.
beatification

أبونا يعقوب، هذا الطوباوي الكبُّوشي الذي انضمَّ إلى مواكب الطوباويِّين الكبُّوشيين، سرُّه هو صلاته وقدَّأسُه وتأملُه ومسبحته ودربُ الصليب. فالصلاة كانت اللغة التي من خلالها كان يُعبِّر عن حبِّه لله وشكره له. لقد اختار التشبُّه بيسوع الفقير على مثال القديس فرنسيس الأسيزي المعروف بفقير أسِّيزي. دخَلَ دير الإخوة الأصاغر الكبُّوشيين في خاشبو ومشى خطوة خطوة على خطوات معلِّمه يسوع المسيح. وككُلِّ كبُّوشي تمرَّس على حياة الصلاة والتأمُّل وعيش الفقر والتواضع والأصغريَّة. نمت عنده الحياة الأخوية ومنها تشرَّب معنى الحياة الرَّسوليَّة ساندًا إيَّاها بدعوته الكهنوتيَّة لخدمة الأسرار والنفوس ...

 

أبونا يَعقوب الكبُّوشي أعطى الأولويَّة "لحياة الصلاة، خاصَّة التأمُّليَّة منها"، قارئًا في كِتابَي الصليب والافخارستيَّا. عاش الفقر الفرنسيسي الجذري، مُعتَرِفًا على مثال القديس فرنسيس الأسيزي معلِّمه، أنَّ الله هوَ مَصدر كلِّ الخيٍرات. وقادَه هذا الإيمان بالله إلى الاتِّكال على العناية الإلهيَّة والطَّاعة للرُّؤساء. ولَم تَمنَعه العفَّة التي عاشَها حتَّى البطولة، من الحب، بل على العكس، قَد تفجَّرَت حبًّا ساميًّا لله ولِمَريم العذراء، ومحبَّة للقريب وخدمةً له. هو الَّذي كرَّسَ نَفسَه رسولاً متجوِّلاً، ومربِّيًا للأجيال، وكاهِنًا، خادِمًا للكلمة والأسرار. وبذلك عَكَسَت حياتُه قداسةَ الله .