بقلم الأخ مخايل مغامس الكبُّوشي

سيادة المطران بولُس دَحدَح يَفتَتِح محكمة التحقيق في استشهاد الأخوين الكبُّوشيين ليونار ملكي وتوما صالِح

نهار السبت الواقع في 17 شباط 2007 وعند الساعة السادسة مساءً إفتَتَح سيادة المطران بولُس دَحدَح إحتفال افتتاح محكمة التحقيق في استشهاد الأخوين الكبُّوشيَّين ليونار ملكي وتوما صالِح بحضور أعضاء المحكمة المؤلَّفة من الأب جليل هدايا والأب مخُّول الكرملي والأب سليم رزق الله والأب طانيوس رزق. الأب مارون خادم شبه الإقليم للإخوة الأصاغر الكبُّوشيين حضر مع لفيف من الإخوة الكبُّوشيِّين وأهالي بعبدات والأصدقاء والرَّهبان والرَّاهبات. دعوى التطويب إذن إنطلَقَت في مرحلَتها الأولى والعمل بدأ مع كلِّ المعنيِّين كي تُدرَس الملفَّات وتُرسل لاحقًا إلى روما من أجل تقييمها والاستناد عليها من أجل التطويب

فرَحنا كبير بأن يُحقِّق الرَّب مشيئته بإعلان كبُّوشيَّين لُبنانيَّين شهداء طوباويين مع أخيهما المكرَّم أبونا يَعقوب الكبُّوش. لنُصلِّي طالبين شفاعتَهُم كي تُعلنهم الكنيسة طوباويين للبنان وللعالم بأسره

لِنُصلِّ مع الشهيدَين

أيُّها الرَّبُّ يسوع، لَقَد جَعَلتَ من لُبنان أرضَ قداسة، واختَرتَ من بين أبنائه شربل ورفقا ونعمة الله، الَّذين عاشوا حُبَّك وصاروا قدوةً لِشَعبِكَ. نسألُكَ أن تَضُمَّ إلى صفوفِهم الأب ليونار والأب توما الكبُّوشيَّين، الرَّاهبَين الشَّابَين الَّلذين تجرَّدا من ذاتِهما، تاركين بيتَهما وأهلهُما ووَطَنهُما، متوجِّهَين إلى بلاد ما بين النَّهرين وتركيَّا، لِيُعلِنا اسمَكَ بين الشُّعوب البعيدة ويُربِّيا الشَّبيبة على الفضائل المسيحيَّة. هَب لنا القوَّة بِصلواتِهما هما الشَّهيدَين الشُّجاعَين الَّلذين واجها الموت أمانَةً لإنجيلِكَ، لِنَبقى أمناء لكَ ولتَعليم الكنيسة بالرُّغم من الصُّعوبات المحيطة بنا. وأعطنا بصلواتِهما النعمة التي نلتَمِسُها منك ...... أنتَ الحي المالك إلى دهر الدَّاهرين، آمين

 

الأب توما صالح الكبُّوشي

 

الأب ليونار ملكي الكبُّوشي