flecheLa règle et la vie des Frères Mineurs est celle-ci: observer le saint évangile !



أبونا يعقوب الكبُّوشي

رسول الصليب : إعمل كل شي واحتمل كلَّ شيء حبًّا بالله

P.Jacques

top نبذة عن حياته

وُلِدَ المكرَّم الأب يعقوب في الأوَّل من شباط من سنة 1875 في غزير. دخَلَ رهبنة الإخوة الأصاغر الكبُّوشيين في 25 آب 1893. سيمَ كاهنا في الأوَّل من تشرين الثاني 1901. قضى حياته في الصلاة والتبشير بتجرُّد وفَرَح، مفضِّلاً الإقامة والعمل مع الطَّبقات الفقيرة على مثال أبيه القدِّيس فرنسيس الأسيزي. كان مُرشِدًا للأخويَّات فَنَشَر رهبنة مار فرنسيس للعلمانيِّين في لبنان. أسَّسَ 163 مدرسة بقَصد نَشر التعليم المسيحي. من مميِّزاته أنَّه أحبَّ الله فتولَّع به. أحبَّ العذراء فاتَّخَذها أمًّا. أحبَّ الروح القدس فانقادَ له. أحبَّ القربان المقدَّس فانصَهَرَ به. وأحبَّ المصلوب فَعَشِقَهُ. جسَّدَ حبَّه هذا بتأسيس جمعيَّة راهبات الصليب عام 1930 بهَدف خدمة المتألمين والمهمَّشين. توفِّي في 26 حزيران 1954. أعلنه قداسة البابا يوحنَّا بولس الثاني مكرَّمًا في 21 كانون الأول 1992.

 

روحانيَّته
إنَّه رجُلُ الصَّليب ورسولُه وحبيبه. إختُصِرت حياته بأنَّها محبَّة إلهيَّة، أي قلب ملتَهب حبًّا بالمصلوب، وقلب يعطف على تعساء الأرض ويحنو على الخطأة. من قوَّة الصليب كانت قوَّته لأنَّه حجرُ الزاوية في قلبه وفيه وجَدَ سلاحه وفخره. الصليب عطاءٌ وسعادة. لأجل الصليب والمصلوب توجَّه نحو مَن نَبَذهم المجتَمع مُعلِّمًا راهباته والعاملين معهُنَّ أن : توجَّهوا نحو المصلوب بالصلاة والحب والتضحية، ونحو الإنسان، صورة الله، بالخدمة، مفضِّلينَ من هو أكثر حاجة وحرمانًا وأيضًا لو تَفهمون جيِّدًا أية شخصيَّة يمثِّل الفقراء على هذه الأرض، لَخَدَمتموهم وأنتُم جاثون. لَم يكُن الأب يعقوب طائفيًّا، وإنَّما كان مسيحيًّا. لَم يَجعل الاستفادة من مشاريعه وقفًا على طائفة دون الأخرى، ولَم يفرِّق بين عنصر وعنصر من البشَر، لقَد اضمحَلَّت في نَظَره فوارق الجنس والدِّين عند حدود الإنسانيَّة الكاملة، وهو القائل: "لنتشبَّه بالينبوع، إنَّه لا يسأل العطشان قُل لي قبل أن أسقيك من أي بلدٍ أنت."
     
 

 

رجاؤه بالله
نحو السَّماء وجَّه أبونا يعقوب كلَّ حياتِه وكلَّ جهوده وتضحياته. وإلى السَّماء كان يَرفَعُ أنظار المؤمنين ويُشجعهم على ربحها بحياة صالحة وبتوبة صادقة. عاشَ فضيلة الرَّجاء مومِنًا بالله وهو لا يَنتظِر مكافأة على الأرض لأنَّ الله يكفيه وحده: "إفرحوا لأنَّ أسماءكُم مكتوبة في السَّماء" يقول الرَّب لتلاميذه. وأبونا يعقوب يُشجٍّعنا بقوله لنا أنَّ الجزاء العظيم ينتظِرُنا بعد آلامنا الزمنيَّة العابرة: "نَشرَبُ العذاب نقطة نقطة، وأمَّا الجزاء فيمطر علينا كالسَّيل، فنَسبَح فيه بدون انتهاء... ما نزرعُه على الأرض نحصُده في الأبديَّة.
     
 

 

نشرُ الإيمان وتعزيزه
تعزيز الإيمان في قلوب مواطنيه كان إحدى الأفكار الأساسيَّة في حياته. فسَعى إلى تحقيق ما يَصبو إليه بكلٍّ عزمٍ واضِعًا أمامه أهدافًا ثلاثة: أولاً، وجوب تخليص الإيمان المهدَّد، "لبنان المزروع الآن بألوف القصور، يزداد جمالاً في الظاهر، أمَّا نفوس سكَّانه فتفقد إيمان أجدادِها أكثر فأكثَر." ثانيًا، تخليص الإيمان بواسطة العائلة: "يَجِبُ أن يتناول عمَلُ التوعية والتثقيف عناصر العائلة الثلاثة: الأولاد، والأمهات والآباء." ثالثًا، خلق نخبة شهود للإنجيل: "هذا هو الهدف من نشر وتعزيز الرَّهبنة الثالثة في لبنان: إيجادُ شهود علمانيين يَشهدون للإيمان بعيش الإنجيل بالتزام."
     
 

 

رسول مريمي
حُبُّ الأبونا لأمِّنا مريم العذراء حبٌّ مميَّز طبعَ كلَّ حياته. تعبَّد لها وبالَغ في غكرامِها ما استطاع، "إنَّ العبادة لمريم مهما كانت مقدَّسة ليست سوى البابالمؤدِّي إلى يسوع. مريم هي الواسطة، يسوع هو الغاية. مريم هي الطريق ويسوع هو البلد المقصود." أحسن واسطة لإرشاد العيَل المسيحيَّة هي أن نربِّي النِّساء على الفضيلةن وأحسن واسطة لإرشاد النساء هي أن نقدِّم لهُنَّ مريم العذراء للاقتداء بها: إنَّها بتول وأمّ." إنَّ أحسن وسيلة وأنجَح طريقة لمحاربة البدع المتفشِّية في وطنِنا وبين أفراد عيالِنا... إنَّما هي نشر العبادة البنويَّة لمريم العذراء ورفه صورتها وتشييد مزاراتِها. وتعزيز أخويَّاتها والحركات الرَّسوليَّة المريميَّة."