flecheDieu tout-puissant, donne-nous de faire ce que nous savons que tu veux, et de toujours vouloir ce qui te plaît!



ميلادك يا رب فرَح الحياة

إنِّي أبشِّركُم بفرحٍ عظيم

تعالَوا نُلاقي طفلَ المغارة

مع فرنسيس وكلارا

قراءةٌ من سفر إرميا 23/5-8

ها إنَّها ستأتي أيَّامٌ، يقول الرَّبّ أُقيمُ فيها لِداود نَبتًا بارًا وَيَملِكُ ملِكٌ يَتَصرَّفُ بِفطنة ويُجري الحكمَ والبرَّ في الأرض. في أيَّامِه يُخَلَّصُ يَهوذا ويَسكُن إسرائيلُ في أمان. والاسمُ الَّذي سَيُدعى به هو الرَّبُّ برُّنا

إسهروا وصلُّوا

 

من أقوال القديس فرنسيس  

إنَّ الآبَ العليَّ بشَّرَ، من السَّماء، بِكلِمتهِ هذا، الجزيلَ الكرامة، والجزيلَ القداسة والتَّمجيد، بواسطة ملاكِهِ، القدَّيس جبرائيل، في أحشاء القدِّيسة المجيدة العذراء مريَم؛ ومن أحشائِها أخذَ الكلمةُ جَسَدَ إنسانيِّتنا، وهشاشَتِنا، الحقيقي. فهو الَّذي كانَ غنيًّا فوق كلِّ شيء، أرادَ اختيار الفقر لِنَفسِه، في هذا العالَم، مع أُمِّه العذراء الكليَّة الطوبى

من كتابات القدِّيسة كلارا

لذا فإن شاءَ سيِدٌ بهذه العظمة، بِمجيئه إلى حشا العذراء، أن يَظهَرَ، في العالَم، مُزدرىً ومُعوَزًا وفقيرًا، حتّى يصيرَ البشَرُ، الذين هُم شديدو الفقرِ، ومُعوَزون، والّذين يُعانون من نَقصٍ مُفرَطٍ في الغذاء السَّماوي، أغنياء به، بامتلاكِهِم مَلكوت السَّماء، إبتَهجي كثيرًا، وسُرِّي، وامتَلِئي سعادَةً فائقةً، وفَرَحًا روحيًّا

صلاة ميلاديَّة من الليتورجيَّة المارونيَّة

يا قائدًا عجيبًا قدِ اقتادَ الشُّعوب إلى طاعَته، لا بِصرامة الحكم بل بعُذوبة محبَّتِه وتردُّدِه الَّلذيذ، نسألُكَ بحَقِّ ميلادِكَ الطاهر وبشفاعة والِدتِكَ والقدِّيس يوسُف صفيِّكَ، أن تُعلِّمنا الطاعَة الكاملة لِوَصاياك المقدَّسة، وتَجعلنا نَخضَع لرؤسائنا لا خوفًا من القصاص ولا بالاكراه أو بالطاعة الخارجة فقط، بَل بإقناع العَقل وتسليم القلب وبكُلِّ نشاط الرُّوح وفرَح النَفس. آمين

تأمل في الميلاد

يقول القديس البابا لاوون الكبير: "لِنَفرَح ونَبتَهِج لأنَّه وُلِدَ لنا اليومَ مُخلِّصٌ. مَمنوعٌ علينا أن نَحزَن ونحن نَحتَفِلُ بعيد ميلاد الحياة." أمَّا القدَّيسُ فرنسيس الأسيزي فيقول: "فوقَ كلِّ الاحتفالات الدِّينيَّة كانَ فرنسيس يَحتَفِلُ بعناية خاصّة واحتفاء عزَّ نظيره بعيد ميلاد الطفل يسوع. لذلِكَ كانَ يدعوه عيد الأعياد اليوم الَّذي صار فيه الرَّبُّ طفلاً صغيرًا وَرَضِعَ من ثَديٍ بَشَري. كانَ يُقَبِّل بِشَغَفٍ تلك الأطراف الطفوليَّة في كلِّ صورة له، لَقد كانت حنايا قلبه تتأجَّج محبَّة وتَفيضُ عَاطفةً في حُبِّ الطفل يسوع، فَتَدفعه لأن يَنطِق بكلماتٍ عذبة كتلك التي تُردِّدها شفاه الأطفال الأبرياء. لقد كان إسمُ الطفل يسوع شهيًّا لدَيه أكثر من مذاق العَسَل المُصفَّى في الفمّ." (2 شيلانو 199). ويتابِع فرنسيس في هذا الإطار ويقول: "إنَّني أرغَبُ في مثل هذا اليوم أن تأكُل الحيطان لَحمًا وإن لَم يَكُن ذلِك مُمكِنًا فعلى الأقَل أن تُدهَنَ به في الخارِج."

ترتيلة: أرسل الله

أرسَلَ الله ابنَهُ الوحيد نورًا للأُمَم، واحتَجَبَ في حشا مَريمَ البتول ومنها تجسَّم

أشرَقَ نجمُهُ في حدود فارس كما قالَ بلعام وأنارَ المجوس فحملوا إليه هدايا الإكرام

هلِّل، هلِّل، هلِّلونُه

لنُصلِ الأبانا والسَّلام كي يُنعِمَ الله علينا الولوج إلى عُمقِ سرِّ التجسُّد