flecheDieu tout-puissant, donne-nous de faire ce que nous savons que tu veux, et de toujours vouloir ce qui te plaît!



ميلادك يا رب فرَح الحياة

إنِّي أبشِّركُم بفرحٍ عظيم

تعالَوا نُلاقي طفلَ المغارة

مع فرنسيس وكلارا

قراءة من رسالة بولس إلى أهل فيليبي 4/4-7

إفرحوا في الرَّبِّ دائمًا، أُكرِّرُ القولَ: افرَحوا. لِيُعرَف حِلمُكم عندَ جميع النَّاس. إنَّ الرَّبّ قريبٌ. لا تكونوا في همٍّ من أيّ شيءٍ كان، بَل في كلِّ شيءٍ لِتُرفَع طَلباتكم إلى الله بالصَّلاة والدُّعاء مع الشكر. فإنَّ سلامَ الله الَّذي يفوقُ كلَّ إدراكٍ يَحفَظُ قلوبكُم وأذهانَكُم في المسيح يسوع

إسهروا وصلُّوا

 

من أقوال القديس فرنسيس  

حيثُ المحبَّة والحكمة، لا خوفَ ولا جَهل. وحيثُ الصّبرُ والتواضُع، لا غَضَبَ، ولا اضطراب. زحيثُ الفقرُ والفَرَحُ، لا طَمَعَ، ولا بُخل. وحيثُ الرَّاحة والتأمُّل، لا قلَق ولا تشرُّد. وحيثُ مخافَةُ الرَّبِّ لِحراسة مَدخَلٍ، لا مكانَ للعدُوِّ لِيدخُلَ منه. وحيثُ الرأفةُ والتَّمييزُ، لا انتقادٌ، ولا قسوةَ قلب

من كتابات القدِّيسة كلارا

حافِظي على ما اكتَسَبتِهِ، ولا تَعدُلي عمَّا تعوَّدتِ أن تَفعَلي، بَل، بِعَدوٍ سريعٍ، وبِخُطًى رشيقةٍ، ومن دون أن تتَعَثَّري بالعوائق، ولا يُثيرَنَّ سَيرُكِ الغبار، وتقدَّمي بِثِقةٍ وفَرَحٍ وحيويَّة، وحذرٍ على درب السَّعادة. لا تَثِقي أو تُصغي إلى مَن يُريدُ أن يُثنيكِ عَن دَعوتكِ، حائلاً دون إيفائكِ نذوركِ للعلي، في ذلك الكمال الَّذي دعاكِ إليه روحُ الرَّب

صلاة ميلاديَّة من اليتورجيَّة المارونيَّة

يا رجاءَ الآباء وانتظارَ الشُّعوب، الَّذي بميلادِكَ مَنحتَ الرَّجاء لِبني البَشَر، وجَمَعتَ الرُّعاة والمجوس وكلَّ المؤمنين باسمِكَ القدُّوس بلَذّة رجائِكَ، وأتَيتَ بِهِم لِيَسجدوا لكَ السُّجودَ اللاّئق، نسألُكَ بِحقِّ ميلادِكَ الطَّاهر وبشفاعة والدتِكَ والقدِّيس يوسف صفيِّكَ أن تُبعِدَنا بنِعمَتِكَ عن التعلُّق بالأرضيَّات والاتِّكال الكاذب على سَعيِنا الذاتي، وعلى الوقاية البشريَّة الباطلة. واجعَلنا لا نتَّكِلُ إلاَّ على تَدبيرِكَ الأبوي وعنايتِكَ الإلهيَّة. واجذِب قلوبَنا وعقولَنا إلى التأمُّل بخيراتِكَ السَّماويَّة لِنَشتاقَ ونتوقَ إليها وَحدَها. آمين

تأمل في الميلاد

بُشرى الفرح الإنجيليَّة التي طَبَعها الرُّسل في حياة الكنيسة، قَبِلها فرنسيس بكامِلِها، عاشَها وعرَضَها على العالم. لقد تيقَّن فعلاً أنَّ يسوع المسيح هو فرَحنا وأنَّه يجب علينا عيش الإنجيل في خضَمِّ حياة مُدَوزَنة على نغمة فرح ميلادي وفصحيّ. في هذا الإطار بالذات، لَم يَعتَمِد فرنسيس على إخوةٍ يبرعون في إقناعِ النَّاس عبر العقيدة والعلم والأحاجيج يل على إخوةٍ قادرين على غَزو القلوب بفضل الفرح الحقيقي الرُّوحي. الفرحُ الإنجيلي هو خيرٌ لا يُثمَّن، لذلِك ليس صحيحًا وعادلاً أن نحتَفِظَ به لذواتِنا لا بَل من الواجِب علينا أن نُعطيه أيضًا للآخرين. فالفرنسيسي لا يُمكن أبدًا ان يكونَ إنعزاليًّا وفردانيًا. مطلوبٌ منه أن يعيشَ باتِّحادٍ ومشاركة مع العائلة الإنسانيَّة: ما هوَ لهُ يجِب أن يتقاسَمَهُ مع إخوتِه وأخواتِه. والواضِح أن هبة الفرَح هي الخير الأكثَر طَلبًا من الإخوة والأخوات وعلينا إعطاءِهُم هذه الهبة. في أيَّام فرنسيس، كلِّ الذين كانوا ينهلون السعادة من ينابيع أخرى كالرَّفاهيَّة والرذيلة والخزنات المليئة مالاً وجواهر، والسلطة والمجد الدُّنيوي... كانوا في حزنهم وألمهم يسألون فقير أسيزي: "من أينَ تنهَلُُ أنتَ هذا الفرح الذي يُشرِقُ على وجهِك؟" فكانَ يُجاوبهُم: "أنهلُه من الله، ينبوع الحُبِّ، فهوَ الخير، الخير الأسمى الَّذي يروي وَيُنعِشُ كلَّ ما يَبتغيه قلب الإنسان." مَن منَّا لا يرغَب حقًّا أن يسأل فرنسيس ويطلب منه أن يقودنا، نحنُ أيضًا إلى ينبوعِ حُبِّ الله هذا لكَي نَجِدَ الفرح المنشود؟

ترتيلة:يا عطشَ الأرواح

يا عَطش الأرواح إرِنا مُحيَّاك قلبُنا لَن يرتاح إلاَّ بِلُقياكَ (2)

حبُّك يكفينا، دربُكَ يَهدينا، عَينُكَ تَحمينا، نورُكَ يُغنينا

ترنيمُ الأنهار من لَحنِكَ نَغمة، إشراقُ الأنوار من وجهِكَ بَسمة

عنا نُصغي إليك، عبر هدوء الهياكل، دَعنا نُصغي إلَيك عبر ضجيج المعامل

لنصلِّ الأبانا والسلام من أجل عيش نعمة الفرح الحقيقي