flecheLa règle et la vie des Frères Mineurs est celle-ci: observer le saint évangile !



عيد الطوباوي أبونا يعقوب الكبُّوشي

رسول الصليب : إعمل كل شي واحتمل كلَّ شيء حبًّا بالله

P.Jacques
في هذا العيد تتهلَّلُ الأرض والسَّماء. أبونا يعقوب رفعَ أبصار اللبنانيِّين إلى العلاء كي يمتلئوا من كلِّ البركات السَّماوية. هذه هي قوَّة القديسين. إنَّها قوَّة تُحيي الإيمان وتقوَّي الرَّجاء وتعزَّز المحبَّة... هللويا في هذا العيد تتهلَّلُ الأرض والسَّماء. نعم إنَّه لبنان بقداسة أبنائه ينشد أناشيد الفرح والتَّهليل. لا خوف بَعد اليوم لا ركود ولا قلق، طوبى للفقراء بالُّروح فإنَّ لهم ملكوتَ السَّماوت. نَعم فلنَفرح مع الكنيسة ومع القدَّيسين إنَّه يوم السماء على الأرض في هذا العيد تتهلَّلُ الأرض والسَّماء... فقَد نظرَ الله إلى الأرض وافتقَدَ شَعبه وعزَّاه. المريض واليتيم والمعاق والعاجز والمتروك جمَعهم إلى قلبه في مؤسَّسات الطوباوي يعقوب الكبُّوشي... على خطى فرنسيس مشى فغمر المصلوب وعانقه فالطوبى له
beatification

أبونا يعقوب، هذا الطوباوي الكبُّوشي الذي انضمَّ إلى مواكب الطوباويِّين الكبُّوشيين، سرُّه هو صلاته وقدَّأسُه وتأملُه ومسبحته ودربُ الصليب. فالصلاة كانت اللغة التي من خلالها كان يُعبِّر عن حبِّه لله وشكره له. لقد اختار التشبُّه بيسوع الفقير على مثال القديس فرنسيس الأسيزي المعروف بفقير أسِّيزي. دخَلَ دير الإخوة الأصاغر الكبُّوشيين في خاشبو ومشى خطوة خطوة على خطوات معلِّمه يسوع المسيح. وككُلِّ كبُّوشي تمرَّس على حياة الصلاة والتأمُّل وعيش الفقر والتواضع والأصغريَّة. نمت عنده الحياة الأخوية ومنها تشرَّب معنى الحياة الرَّسوليَّة ساندًا إيَّاها بدعوته الكهنوتيَّة لخدمة الأسرار والنفوس ...

 

أبونا يَعقوب الكبُّوشي أعطى الأولويَّة "لحياة الصلاة، خاصَّة التأمُّليَّة منها"، قارئًا في كِتابَي الصليب والافخارستيَّا. عاش الفقر الفرنسيسي الجذري، مُعتَرِفًا على مثال القديس فرنسيس الأسيزي معلِّمه، أنَّ الله هوَ مَصدر كلِّ الخيٍرات. وقادَه هذا الإيمان بالله إلى الاتِّكال على العناية الإلهيَّة والطَّاعة للرُّؤساء. ولَم تَمنَعه العفَّة التي عاشَها حتَّى البطولة، من الحب، بل على العكس، قَد تفجَّرَت حبًّا ساميًّا لله ولِمَريم العذراء، ومحبَّة للقريب وخدمةً له. هو الَّذي كرَّسَ نَفسَه رسولاً متجوِّلاً، ومربِّيًا للأجيال، وكاهِنًا، خادِمًا للكلمة والأسرار. وبذلك عَكَسَت حياتُه قداسةَ الله .