flecheMon Dieu, Mon tout!



المؤتمَر الفرنسيسي العام

قاعة المؤتمؤات في دير سيِّدة البئر يَومَي الجمعة والسبي 28 و 29 تشرين الثاني 2009.

بمناسبة مرور 800 سنة على نهج الحياة الذي ثبَّته البابا إينوشنسيوس الثالث لفرنسيس الأسيزي إنعقدَ المؤتمر الفرنسيسي العام بمشاركة العائلة الفرنسيسيَّة في لبنان وحضور الرؤساء العامون للرَّهبنة الأولى وهم الأب بياترو بيتسابيلا عن الفرنسيسكان والأب سيزار أسايان عن الديريِّين والأب طانيوس رزق عن الكبُّوشيين

القدِّيس فرنسيس الأسيزي والشَّرق


كلمة الأب بياترو بيتسابيلا

في كلمته الافتتاحيَّة للمؤتمر، عبَّر الأب بياترو عن سعادته لوجوده في هذه المناسبة وتكلَّم عن هدف مجيء الفرنسيسكان إلى الشرق منذ القرن الثالث عشر وهي ثلاثة أوَّلاً: محبّة القديس فرنسيس لتَجسُّد ابن الله وميلاده بين البشر وقال: لا تجسُّد من دون أرض ومكان وهذا المكان هو الأراضي المقدَّسة. والهدف الثاني هو حماية وحراسة الحجار التي تدلُّ إلى أمكنة الخلاص التي عاش فيها المسيح والهدف الثالث هو حماية الحجارة الحيَّة أي مسيحيُّو الأراضي المقدَّسة. في الختام تمنى الأب بياترو النجاح والاستفادة من أعمال المؤتمر وانعكاسها الإيجابي على عيشنا في هذا الشَّرق

كلمة الأب طانيوس رزق

عبَّر الأب طانيوس عن سعادته لاحتفال العائلة الفرنسيسيَّة معًا في مرور 800 سنة على التثبيت الشَّفهي لقانون مار فرنسيس. وقال بأن لا أحد يستطيع أن يُقلِّدَ فرنسيس الذي وجَد طريقه وهو في مسيرة تَفتيش (البرص... الاستشهاد... المرض والألم). لقد رسم القديس فرنسيس حطًّا وعاشه فأصبَحَ مُتَّحِدًا بيسوع المسيح. هذا الطرق إجتهد أبناء فرنسيس اتِّباعَه حتَّى أيَّامنا. لذا لا انفصال بين فرنسيس وأتباعه أي بين فرنسيس وإخوته. ما يجعله معاصر وحي هم الأشخاص الذين يتبعون نَهجه. إنَّ روحانيَّة القدّيس فرنسيس ما زالت تُنتِجُ قدِّيسين كأبونا يَعقوب الكبُّوشي شفيع هذا المكان. وختم الأب طانيوس قائلاً: علينا العيش بزخم لهذه الرُّوحانيَّة ليس فقط خلال المؤتمر بل حيثما تواجَدنا. عسى أن يكون لأعمال المؤتمر هذه ثمارًا روحيَّة

كلمة الأب سيزار أسايان

بدأ حديثه بالقول أنَّنا اليوم نتوِّج مسيرة بدأت مع اللقاءات في العائلة الفرنسيسيَّة منذ سنة 1982 يوم اجتمَعنا للاحتفال باليوبيل 800 سنة لولادة فرنسيس الأسيزي. في سنة 2000 بدأت مسيرة جديدة بلقاء منظَّم لمُمثِّيلي العائلات الفرنسيسيَّة في لبنان ومن حينها انطلقت العائلة الفرنسيسيَّة وتطوَّرت ودُعِمَت من الرُّؤساء. فرنسيس يدعونا لنكون اليوم حجارة كنيسة الشّرق فعَلينا تكملة المسيرة والرَّبُّ يقودنا. علينا الصلاة لبَعضِنا البعض كي نَشهد في كلِّ أعمالنا وحياتنا أنَّ المسيح يسوع هو المخلِّص.